غضب
ينتابني شعور مرير بالغضب وأنا أتخيّل نهاية حبّنا الذي لم يبدأ!! فمنذ أيّام وأنا أعيش حبّك بصمت قاتل. منذ أيام وأنا مشغولة بك ولا أدري كيف أحتلّك أو كيف أجلو احتلالك عنّي! متعبة أنا من صمتي.. وعجزي… وحبّي..فمنذ أيام وأنا أشعر بعينيك تراقبانني بسحر لم أرتشفه من عينين قبلك، ومن وقتها وأنا أراقب يديك وهما تحومان حول يدي بشكل غريب الإثارة، لكن صمتك يحيّرني ويزيد اضّطرابي، ويأخذني إلى عالم كلّه شياطين مخيفة وكائنات غريبة تحيط بي لاهيةً، وتفرح برؤية الدماء تخرج من عينيّ خوفاً أن يطول صمتك أكثر .. أو أن يطول عشقي أكثر!!لا أدري كيف أتاني حبّك.. أو متى..كلّ ما أعرفه أنني استيقظت يوماً فرأيت حبّك يطلّ من عينيّ دمعاً لا أدري كيف أكفكفه.. ومن يومها لم أجد للنّوم سبيلاً.أحاول كثيراً الانشغال عنك، لكنّ وجهك المبتسم ببراءة قاتلة يطلّ دوماً من كلّ تفاصيل حياتي، فيملؤها حيرةً.. حبّاً..ودمعاً كاذبة أنا إن أنكرت سعادتي بحبي الحزين لك، أو ولهي بهذا الجنون الذي يكسوني بروعة حبٍ لا أرى له أملاً..كاذبةٌ أنا إن أنكرت أنه حتّى لأحزاني معك طعمٌ مريرٌ من السّعادة! فسامحني لأنّني دائماً أرتدي الكذب ثوباً طويلاً أمامك!
أضف تعليق