sunset

أعزف حبك لحناً بلا بداية … وأكتبه قصةً بلا نهاية… ليكون عمراً بلا حدود

 

يتعبني شوقي

يرهقني شوقي اليائس إليك.. فأنا أعلم أن رؤيتك هي آخر أمنية يمكن للأيام أن تفكر بوهبها لي يوما.. وبرغم يقيني بأن يأسي في محله إلا أن شعاعا غبيا من الأمل يتسلل كل يوم من نافذة أفكاري ليعطر انتظاري  بعبق المستحيل المرتجى.. فأنتظرك بعناد أنثى عاشقة، وبصبر من يدرك أن الصبر هو كل ما لديه.. يسعدني سيري في درب المستحيل إليك.. فأتسلل عبر كل نوافذ الأمل المغلقة بإصرار مجنون.. وأسجل كل هزائمي إليك ومعك على سجلي الذهبي لأباهي بها كل من لم يعرف لخسائر العشق طعماً. ولا أنكر أنني قد حاولت سابقا مقاومة إغراء هذا الحزن الذي يبتسم لي بدلال كلما نظرت إليك، حاولت كثيرا أن أقاوم إغراء دربك الذي كان يحضني دوما على المسير إلى اللانهاية، حاولت أن أقف بوجه كل ما فيك من جبروت، ولا أدري كيف حملتني في النهاية على وضع كل مفاتيح مكابرتي عند قدمي رجولتك المعطرة بالقسوة بفرح حزينٍٍٍٍ مجروح الكبرياء.جعلتني أنقاد وراءك بجنون وأضيع في سراديب عشقي الحزينة، دون أن أحاول حتى أن أهتدي لأي درب يقودني بعيدا عن جبروت عينيك رائعتي القسوة.وبغباء الحب وجنونه فرحت بانهزامي المثير فيك وافتخرت بدمعي الحزين العاشق الذي أبحته دون اهتمام. يحمل لي ضعفي معك نوعا غريبا من السعادة، لا أدري من أين آتي بها، من حبي؟ من جنوني؟ أم من جمال وروعة عينيك الخرافيتين؟ لا أتوقع منك أن تفهمني ولا حتى أن تحاول البحث عن معان أعمق لحزني ويأسي، فحتى أنا ما عدت مهتمة بأن أقرأ ما بين سطور الكلمات التي أخطها لك أو عنك. حتى أنا لا أشعر أنني معنية بكلماتي المجنونة العشق الغريبة الحزن. حتى أنا ما عاد يعنيني من كلماتي إلا أن أفرغ بها شيئا مما يعتمل في صدري، دون أن أفكر يوما بالرجوع إليها والتنقيب فيها عن الآثار المدمرة التي حفرتها عيناك في وجداني.

تابع للقسم : Despair
بواسطة: sunset
في: March 20, 2008
وقت: 12:50 pm
التعليقات :
 

أضف تعليق