حبك لا زال يطاردني
كان حبّك لا يزال يطاردني بعنادٍ، وكنت لا أزال أحاول الهرب منه. أنا الّتي سلكتُ كلّ الطرقات التي تحملني بعيداً عنك، فكان عطرك يفوح فيها جميعاً معلناً أن رائحة أيامي قد غدت لا تطاق بعدك.
وكانت ابتسامتك تشرق مع صباحات كلّ المدن التي قصدتها لأنساك. وكان كلّ ما فيك يرحل معي أينما رحلت، حتى صوتك كان يعانق مسامعي كلّ يومٍ قبل أن أنام.
كنت أحاول الهرب من كلّ هذا، ولكنّني كنت أفرح ضمنيّاً بعجزي! أنا التي لطالما أغراني في حبّك أنّه كان دائماً يتّخذ كل القرارات وحده، وبثقةٍ غريبةٍ ينتظر منّي الطاعة التي لم أبخل عليه بها يوماً!!
فخر ملحمي بعجز انثى
حكايتك غاليتي حكاية كل امراة خلقت لتحب
ذاك الحب الذي اتهمته بملاحقتك ليس ظلاً او ملاكاً او شبحاً يود أينما وجدت
ذاك الحب .. ذاك الرجل يسكن جوف قلبك رغما عنك و عنه
رغما عنك لانك تعرفين متى تحبين و من تحبين و لما تحبين رغم تناقض الاحلام و الواقع
و رغما عن ذلك الرجل لانه لا يستيع الا ان يكون كما هو رجل يبحث عن قلب كل امرأة ليجد أيا تلك القلوب هو الاليق ليكون لحداً له لاخر حياته
تقبلي مروري
أشكر مرورك المعطر
إن الرجل يبحث عن قلبٍ يليق به، والمرأةٌ وحدها تجود بكل شيئ في سبيل قلبٍ تحبّه دون أيً شروط، وبعيداً عن أيّ مقاييس..
وصف جميل و رائع
ربما حتى لو هربنا من حب بعض الناس مدعين اننا لا نرلايده و لكننا في سريرة قلبنا مرتاحين لان هذا الحب مازال يطاردنا
احببت ان اضيف كلماتي لاني هذه المقطوعة اعجبتني
كلماتك الدافئة تنم عن قلب أشعله الوله
فهنيئا لك بالحب مارداً يتوطن محارة..