صفح
بطيبةٍ أنثوية الغباء صفحتُ عنه. رميتُ كلّ ذنوبه وراء ظهري بلا مبالاة وتابعت سيري فوق أشواك عشقه المضني، ولكنّني كنت أجبن من أن أعزف لحن الغفران لعينيه المجرمتين، هو الذي لم تعنهِ يوماً أيٌّ من ألحان عشقي، ماذا سيعنيه من لحن غفرانٍ لم يطلبه أصلاً
هو الذي وبرغم كلّ الدموع التي كانت تضيء عينيّ، وبرغم كلّ الحزن الذي كان يفوح من ثنايا حضوري العاشق لم يلحظ يوماً أنّ كل ما فيه مؤلم الحضور وقاتل الغياب
أضف تعليق