sunset

أعزف حبك لحناً بلا بداية … وأكتبه قصةً بلا نهاية… ليكون عمراً بلا حدود

 

صفح

بطيبةٍ أنثوية الغباء صفحتُ عنه. رميتُ كلّ ذنوبه وراء ظهري بلا مبالاة وتابعت سيري فوق أشواك عشقه المضني، ولكنّني كنت أجبن من أن أعزف لحن الغفران لعينيه المجرمتين، هو الذي لم تعنهِ يوماً أيٌّ من ألحان عشقي، ماذا سيعنيه من لحن غفرانٍ لم يطلبه أصلاً

هو الذي وبرغم كلّ الدموع التي كانت تضيء عينيّ، وبرغم كلّ الحزن الذي كان يفوح من ثنايا حضوري العاشق لم يلحظ يوماً أنّ كل ما فيه مؤلم الحضور وقاتل الغياب

تابع للقسم : Despair
بواسطة: sunset
في: March 28, 2008
وقت: 3:32 pm
التعليقات :
 

أضف تعليق