sunset

أعزف حبك لحناً بلا بداية … وأكتبه قصةً بلا نهاية… ليكون عمراً بلا حدود

 

نور

هي من أحبّ البشر إلى قلبي… من ألطف الناس معشراً وأطيبهم حديثاً وأدفئهم قلباً. هي واحدةٌ من قلّة يمكنك أن تتكئ عليهم إن تعثرت - وما أكثر العثرات في زماننا-

منذ أيام كانت زهرتي، رفيقة الأيام الحلوة وعزوة الأيام المرة تحتفل بميلادها بعيدة المكان مقيمةً في القلب برغم المسافات الفاصلة.

وعندما تختفي الصورة وراء البحار، ويضيع الصوت في هواء الغربة وحدها الكلمات تبقى لنا العزاء

كلّ عامٍ وأنت قريبة رغم أنف البعد…. كل عامٍ وأنت صديقتي

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في: April 1, 2008
وقت: 10:48 am
التعليقات : 0
 
 

حبك لا زال يطاردني

كان حبّك لا يزال يطاردني بعنادٍ، وكنت لا أزال أحاول الهرب منه.  أنا الّتي سلكتُ كلّ الطرقات التي تحملني بعيداً عنك، فكان عطرك يفوح فيها جميعاً معلناً أن رائحة أيامي قد غدت لا تطاق بعدك.

وكانت ابتسامتك تشرق مع صباحات كلّ المدن التي قصدتها لأنساك. وكان كلّ ما فيك يرحل معي أينما رحلت، حتى صوتك كان يعانق مسامعي كلّ يومٍ قبل أن أنام.

كنت أحاول الهرب من كلّ هذا، ولكنّني كنت أفرح ضمنيّاً بعجزي!  أنا  التي لطالما أغراني في حبّك أنّه كان دائماً يتّخذ كل القرارات وحده، وبثقةٍ غريبةٍ ينتظر منّي الطاعة التي لم أبخل عليه بها يوماً!! 

 

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في: March 28, 2008
وقت: 3:41 pm
التعليقات : 4
 
 

عندما اعترف

كان حبك اليوم يجالسني بهدوء على غير عادته. وبإحساس أنثى عاشقة أدركت أنّ لديه الكثير ليفصح عنه. صمتُّ بخوف .. انتظرتُ وانتظرت.. لم ينبس ببنت شفة.  أمسكت يده، قبلتها وضممتها إلى صدري، أخبرته كم يعني وجوده لي.  أريته كلّ الآثار الجميلة التي حفرها بوجداني، وقرأت له كلّ ما ألهمني وأخبرته أنني أملك له الكثير مما أعجز التعبير عنه. صارحته بضعفي كلّما نأى بوجهه عنّي، ولم أكتم دمعي الذي راودني وأنا أكلّمه

لن أنكر أن صمته أخافني كثيراً .. أقلقني .. سلبني كلّ تعقّلي. حاولت أن أستقرء عينيه تفسيراً ، لكنّ حبك ظلّ كما هو دوماً أدهى من أن يفصح بشيء وأقوى من أن يظهر على ملامحه شيء!!   

شيءٌ ما في داخلي همس لي أنه الوداع.. شيءٌ ما جعلني أوقن أنّ كلّ هذا الصمت يحمل لي الكثير من الألم..     كان حبّك لا يزال صامتاً جامداً لا يتحرك.. تركتُ يده، حاولتُ بفشلٍ ردع دمعي!   أبعدتُ نفسي قليلاً عنه أغمضتُ عينيّ وخبأت وجهي بيديّ في محاولةٍ لتجربة هذا الظلام الذي سيتركه حبك لي خلفه..   كانت دموعي تتسلل من بين أصابعي بمكرٍ، وبرغم محاولاتي لكتم كلّ ما كان يريد استجداءك ألا تبتعد إلا أنّ تنهيدةً عاجزةً كانت تخرج عنوةً بين الفينة والأخرى.

تجاهل حبّك وجودي بصمته القاتل، وقف دون أن يقول شيئاً.. دون حتّى أن ينظر إليّ.   بكبرياءٍ أنثوي حزين كتمت صرخةً في داخلي كانت تودّ استجداءه البقاء وأدرت ظهري له حين اقترب.. لكنه ظلّ يقترب.. وضع يده على كتفي، جذبني إليه بحنانٍ غريب، ضمّني إلى صدره وطوقني بيدين حديديتي الدفء. غرس قبلةً على جبيني، ركع أمامي وكانت أصابعه تعزف لحناً مسالماً على يديّ.  رسم ابتسامةً صافيةً على وجهي المتلألئ، قبّل يدي وأخبرني أنه أتى اليوم ليعترف لي بأنّني كلّ ما لديه..

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 3:24 pm
التعليقات : 2
 
 

غاضب!!!

كنت أعرف أنّك غاضب منّي لأجلي، لكنّ هذا لم يكن ليخفّف إحساسي بالألم الذي حمله صوتك الغاضب الذي اجتاح أعماقي بطوفان من الحزن المعطّر بك..  وبحبٍّ فتحت ذراعيّ أستقبل طوفانك بصمت .  طوفانك الذي أغرق كلّ حلم بريءٍ راودني وأنا أبثّــك تحية المساء.

أنا التي كنت أبحث عن صدرك لأرتمي فيه بعد أن أنهكني فراغ يومي الطويل، وأحتمي بدفء ذراعيك من صقيع كان يمد أذرعه الطويلة في داخلي، وكنت أبحث عن وجنتك الباردة أبثها حرارة شفتين مشتاقتين.  لم أجد إلا صوتك الغاضب يزف لي ليلةً باكية، ويعلن بقسوة ماعهدتها فيك أنّي لن أجد شيئاً مما كنت أبحث عنه!

صددت كلّ أمنياتي بجبروت، أدرت وجهك عني، أغلقت في وجهي باباً إليك وددت أن أفتحه باعتذارٍ عن ذنب لا أدريه.  أغلقت كل المنافذ إلى قلبك ورحلت معلناً غضبك بقسوة.

تحجّرت الدموع في مقلةٍ كانت ترسم لك ألف صورةٍ مذهبة كلما رنت إلى مسامعي أصداء صوتك الذي كان حنوناً فيما مضى. عجزت أن أبكي، أن أصرخ، أن أحزن! عجزت عن أي شي.

 وحده رنين هاتفي ردّ لي روحاً ظننتها لا تعود.   هو أنت مجدداً .. دافئاّ كما كنت.. طيباً كما عهدتك.. فكيف أعلن حزني إذاً؟   كيف أعترف بجرحٍ لثمت دماءه المعطرة بغضبك؟ خبأت ألمي منك بطفولةٍ وراء ظهري، ووحده عشقي كان يشرق في حنايا صوتي الكسير.   قبّلت أحرفك المعتذرة بصمت، وضممت إلى صدري رقّةً كست صوتك الحبيب مجدداً.

أغلقت هاتفي وأبحت دمعاً سعيد الحزن، جميل الكبرياء، رقيق العتاب.   ضممت في هاتفي صورتك الحبيبة، كطفلةٍ خائفة أسعدها أن تجد أخيراً صدراً يحتويها ويخبئها من البرد والظلام.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في: March 25, 2008
وقت: 7:24 am
التعليقات : 0
 
 

غضب

ينتابني شعور مرير بالغضب وأنا أتخيّل نهاية حبّنا الذي لم يبدأ!! فمنذ أيّام وأنا أعيش حبّك بصمت قاتل. منذ أيام وأنا مشغولة بك ولا أدري كيف أحتلّك أو كيف أجلو احتلالك عنّي! متعبة أنا من صمتي.. وعجزي… وحبّي..فمنذ أيام وأنا أشعر بعينيك تراقبانني بسحر لم أرتشفه من عينين قبلك، ومن وقتها وأنا أراقب يديك وهما تحومان حول يدي بشكل غريب الإثارة، لكن صمتك يحيّرني ويزيد اضّطرابي، ويأخذني إلى عالم كلّه شياطين مخيفة وكائنات غريبة تحيط بي لاهيةً، وتفرح برؤية الدماء تخرج من عينيّ خوفاً أن يطول صمتك أكثر .. أو أن يطول عشقي أكثر!!لا أدري كيف أتاني حبّك.. أو متى..كلّ ما أعرفه أنني استيقظت يوماً فرأيت حبّك يطلّ من عينيّ دمعاً لا أدري كيف أكفكفه.. ومن يومها لم أجد للنّوم سبيلاً.أحاول كثيراً الانشغال عنك، لكنّ وجهك المبتسم ببراءة قاتلة يطلّ دوماً من كلّ تفاصيل حياتي، فيملؤها حيرةً.. حبّاً..ودمعاً كاذبة أنا إن أنكرت سعادتي بحبي الحزين لك، أو ولهي بهذا الجنون الذي يكسوني بروعة حبٍ لا أرى له أملاً..كاذبةٌ أنا إن أنكرت أنه حتّى لأحزاني معك طعمٌ مريرٌ من السّعادة! فسامحني لأنّني دائماً أرتدي الكذب ثوباً طويلاً أمامك!

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في: March 20, 2008
وقت: 12:56 pm
التعليقات : 0
 
 

قرّرت…..

قررت أن أهجرك.. وأن أضع حداً لكل ما حطم أسواري في حبك.. وقررت أيضاً أن أعلن حربي على كل ما جمع بيننا يوما، حتى لو كان بيتاً من الشعر أو لحناً حزيناً.قررت –وما أكثر القرارات التي أتبناها في حبك- أن أعدل عن كل جنوني بك بذكاء وحكمة وبرود العجائز!ومن بين كل القرارات التي لم أنفذ أياً منها يوماً.. سأنفذ قراري الأخير.. لأنني وبتمرد غريب على نفسي وعلى كل ما حاولت يائسة الدفاع عنه، قررت أن أعدل عن كل قرار اتخذته ضد حبك يوما! قررت أخيراً أن أسلم نفسي لهذا الطوفان الذي يجرفني بسرعة مجنونة اللذة إلى عالمك المدهش الحزن، فقد أيقنت أخيراً أنه لا فائدة من كل هذه المراسيم البلهاء التي أعلنها ضدك رغم يقيني بأن جلاءك عن مستوطنات عشقي سيكون نهاية عهدي بالحياة..قررت في النهاية أن أضع كل مفاتيحي عند قدمي جبروتك وأن أنحني بإجلال أمامك وأنا أعلن أنني منذ اليوم سأكتفي حتى بلؤمك غذاءً لروحي المحبة.. وسأعلن أيضاً عشقي وولهي بقسوتك الغريب التي لطالما أحاطتني بشيء يشبه الحنان بغرابة مثيرة.أحبك بكل ما في روحي من حب وعشق وطفولة مجنونة البراءة. ومنذ اليوم سأطلق لحبي العنان ليريك ضعفي وخضوعي وذلي الجميل بين يدي رجولتك القاسية.لا داعي بعد اليوم لأن تصرخ بي غاضباً لأنني لا أعرف كيف أحب.. فأنا أخيراً تعلمت أن أموت عشقاً على طريقتك!!

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:55 pm
التعليقات : 0
 
 

عندما

عندما يلامس الجميع بحبٍّ خيال يديك على يديّ، ويحضنون بفرحٍ آثاراً طبعتها عيناك عليّ بحنان، حينها أوقن أنّك السرّ الوحيد الذي يحسّه الجميع دون أن يعرفوه.ترعبني فكرة افتضاح هذا العشق الذي يقتلني كتمانه. يتعبني حبّك ويحطّمني بقسوة، يعشّش في داخلي وينمو بشكلٍ غريب. ولا أقوى إلا على إفساح المزيد من المكان لهذا المارد الجميل.من الجميل أن نحسّ بالموت يلامسنا ويسكننا ويشعّ من عيوننا بحبٍّ حزينٍ كحبّي لك!فيك شيءٌ ما يجعلني أفرح حتّى بأحزاني معك، يجعلني أهيم في عالمٍ سحريٍّ من الأوهام المعطّرة التي تحملني إليك بحنانٍ كئيبٍ دافئ.أنا أوقن تماماً أنّ اختلافك وتفرّدك المدهشين قد أثّرا بي إلى حدٍّ أسعدتني فيه معرفتي أنّني ببساطتي كنت مدهشةً إلى درجة أنّك نظرت إليّ. وبكبرياءٍ أنثوي بريءٍ ساذج، أوصلتني أحلامي إليك بغرورٍ وثقةٍ لم أعهدهما بي قطّ قبلك. فتهت في عالمك الجميل أبحث فيه عن مكانٍ أضع فيه شيئاً ما منّي لأقول –وإن لم يصدّقني أحد- بأنّني غزوتك يوماً وزرعت فيك بضعةً منّي، ولا آبه بعدها إن عشت أو متّ فيك.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:52 pm
التعليقات : 0
 
 

أحبك

أيّها الهارب من أيّامي الحزينة، المتغلغل رغم غيابك في كلّ تفاصيل حياتي بسعادةِ وجبروتِ القسوة.. أحـبّك!!!! يا من تخلّى بسهولةٍ عن كلّ العذاب الذي جمعنا دوماً، وعن كلِ الفرحِ الذي خطّطنا له ليطرق بابنا يوماً.. أحـبّك!!!! أيها السّاكن بغيابك في كلّ أحزاني، المحتلّ بفرح طيفك كلّ فراغي.. أحـبّك!!!!وبرغم كلّ ما حصل ويحصل لي معك، فأنا سعيدةٌ بقصّة هذا المستحيل الذي تطاولنا عليه واخترقنا جبروته ولو لدقائق قليلة.كان حبّك، وسيبقى برغم كلّ شيء، أثمن وأجمل ما وهبه القدر لي.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:49 pm
التعليقات : 0
 
 

عودتك

تعود ببراءة شديدة الإغراء.. تتجاهل كل أخطائك بطفولة محبّبة، وككلّ الرجال، تعلن أنني كأنثى أنا المخطئة دائماً وبأنني السبب في كلّ ما حصل!وكأيّ أنثى عاشقة حتّى الغباء، أو غبيةً حتّى العشق.. لا أقبل اتهاماتك فقط بل وأصدّقها أيضاً، وأثور على نفسي التي – كما تقول أنت – فرقت بيننا لأيّام وأيّام..يداعب كبريائي إحساسي بأنني أنا التي ظلمتك، فأنسى كلّ الأيّام التي حملت لي ذلّ هجرك وابتعادك.. وبغرور أنثوي شديد الحماقة أصدّق أنّك كنت طوال الأيّام التي مرّت، تحاول جعلي أرأف بقلبك المحترق بلهيب هجري أنا.يدغدغ الغرور أنوثتي الحمقاء وقلبي المحبّ الذي طار فرحاً عندما جعلته ببساطةٍ يحمل ذنب كلّ ما حصل فأفسحت له الطريق واسعاً ليعود لأحضانك، ليس عاشقاً فقط بل ومسترضياً أيضاً.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:11 pm
التعليقات : 0
 
 

جنون

ببرودةٍ غريبةٍ وكبرياءٍ مدهشٍ تبتسم شمعة عمري لنيران هجرانك دون أن تفكر حتّى بالاعتراض. أجهل من أين آتي بهذه القدرة الغريبة على الصّبر عندما يكون الأمر متعلّقاً بك. وأجهل أيضاً كيف تمدّني أحزاني معك بهذه اللذّة المجنونة. ولكنني لا أنكر سعادتي بهذا التفرّد الذي يخصّني به حبّك المثير القسوة. لا أنكر سعادتي بهذا الجنون الذي احتلّ كل تفاصيل حياتي منذ اليوم الأوّل لمجيء هذا الحبّ الذي ولد عملاقاً وما زال يزداد بالتضخّم.           

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:09 pm
التعليقات : 0