sunset

أعزف حبك لحناً بلا بداية … وأكتبه قصةً بلا نهاية… ليكون عمراً بلا حدود

 

عندما

عندما يلامس الجميع بحبٍّ خيال يديك على يديّ، ويحضنون بفرحٍ آثاراً طبعتها عيناك عليّ بحنان، حينها أوقن أنّك السرّ الوحيد الذي يحسّه الجميع دون أن يعرفوه.ترعبني فكرة افتضاح هذا العشق الذي يقتلني كتمانه. يتعبني حبّك ويحطّمني بقسوة، يعشّش في داخلي وينمو بشكلٍ غريب. ولا أقوى إلا على إفساح المزيد من المكان لهذا المارد الجميل.من الجميل أن نحسّ بالموت يلامسنا ويسكننا ويشعّ من عيوننا بحبٍّ حزينٍ كحبّي لك!فيك شيءٌ ما يجعلني أفرح حتّى بأحزاني معك، يجعلني أهيم في عالمٍ سحريٍّ من الأوهام المعطّرة التي تحملني إليك بحنانٍ كئيبٍ دافئ.أنا أوقن تماماً أنّ اختلافك وتفرّدك المدهشين قد أثّرا بي إلى حدٍّ أسعدتني فيه معرفتي أنّني ببساطتي كنت مدهشةً إلى درجة أنّك نظرت إليّ. وبكبرياءٍ أنثوي بريءٍ ساذج، أوصلتني أحلامي إليك بغرورٍ وثقةٍ لم أعهدهما بي قطّ قبلك. فتهت في عالمك الجميل أبحث فيه عن مكانٍ أضع فيه شيئاً ما منّي لأقول –وإن لم يصدّقني أحد- بأنّني غزوتك يوماً وزرعت فيك بضعةً منّي، ولا آبه بعدها إن عشت أو متّ فيك.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في: March 20, 2008
وقت: 12:52 pm
التعليقات : 0
 
 

يتعبني شوقي

يرهقني شوقي اليائس إليك.. فأنا أعلم أن رؤيتك هي آخر أمنية يمكن للأيام أن تفكر بوهبها لي يوما.. وبرغم يقيني بأن يأسي في محله إلا أن شعاعا غبيا من الأمل يتسلل كل يوم من نافذة أفكاري ليعطر انتظاري  بعبق المستحيل المرتجى.. فأنتظرك بعناد أنثى عاشقة، وبصبر من يدرك أن الصبر هو كل ما لديه.. يسعدني سيري في درب المستحيل إليك.. فأتسلل عبر كل نوافذ الأمل المغلقة بإصرار مجنون.. وأسجل كل هزائمي إليك ومعك على سجلي الذهبي لأباهي بها كل من لم يعرف لخسائر العشق طعماً. ولا أنكر أنني قد حاولت سابقا مقاومة إغراء هذا الحزن الذي يبتسم لي بدلال كلما نظرت إليك، حاولت كثيرا أن أقاوم إغراء دربك الذي كان يحضني دوما على المسير إلى اللانهاية، حاولت أن أقف بوجه كل ما فيك من جبروت، ولا أدري كيف حملتني في النهاية على وضع كل مفاتيح مكابرتي عند قدمي رجولتك المعطرة بالقسوة بفرح حزينٍٍٍٍ مجروح الكبرياء.جعلتني أنقاد وراءك بجنون وأضيع في سراديب عشقي الحزينة، دون أن أحاول حتى أن أهتدي لأي درب يقودني بعيدا عن جبروت عينيك رائعتي القسوة.وبغباء الحب وجنونه فرحت بانهزامي المثير فيك وافتخرت بدمعي الحزين العاشق الذي أبحته دون اهتمام. يحمل لي ضعفي معك نوعا غريبا من السعادة، لا أدري من أين آتي بها، من حبي؟ من جنوني؟ أم من جمال وروعة عينيك الخرافيتين؟ لا أتوقع منك أن تفهمني ولا حتى أن تحاول البحث عن معان أعمق لحزني ويأسي، فحتى أنا ما عدت مهتمة بأن أقرأ ما بين سطور الكلمات التي أخطها لك أو عنك. حتى أنا لا أشعر أنني معنية بكلماتي المجنونة العشق الغريبة الحزن. حتى أنا ما عاد يعنيني من كلماتي إلا أن أفرغ بها شيئا مما يعتمل في صدري، دون أن أفكر يوما بالرجوع إليها والتنقيب فيها عن الآثار المدمرة التي حفرتها عيناك في وجداني.

تابع للقسم : Despair
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:50 pm
التعليقات : 0
 
 

أحبك

أيّها الهارب من أيّامي الحزينة، المتغلغل رغم غيابك في كلّ تفاصيل حياتي بسعادةِ وجبروتِ القسوة.. أحـبّك!!!! يا من تخلّى بسهولةٍ عن كلّ العذاب الذي جمعنا دوماً، وعن كلِ الفرحِ الذي خطّطنا له ليطرق بابنا يوماً.. أحـبّك!!!! أيها السّاكن بغيابك في كلّ أحزاني، المحتلّ بفرح طيفك كلّ فراغي.. أحـبّك!!!!وبرغم كلّ ما حصل ويحصل لي معك، فأنا سعيدةٌ بقصّة هذا المستحيل الذي تطاولنا عليه واخترقنا جبروته ولو لدقائق قليلة.كان حبّك، وسيبقى برغم كلّ شيء، أثمن وأجمل ما وهبه القدر لي.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:49 pm
التعليقات : 0
 
 

تغيرت!!

أفكّر كثيرا بكلّ هذه الأشياء التي غيّرها حبك بي.. فأشعر أنّك عندما أحببتني في البداية أحببت فتاة أخرى.. ربما لهذا السبب لم نعد نستطيع المضي أكثر في هذا الطريق!! فقد علمني حبّك بقسوةٍ كيف أتناسى وأتجاهل كلّ ما يعتمل في داخلي، لأنّه ومع مرور الوقت دربني على إتقان كتمان كل شيء.. علمني أن أحزن بصمت وأن أبكي من غير دمع، وأن أهتم من دون اهتمام.. لا أدري كيف ولكنّ حبك علّمني الكثير من الأشياء الغريبة التي قد تبدو جنونيّةً مستحيلة الحصول في البداية.. فأصبحت كل هذه الغرائب..أنا!!تعجبني هذه الشخصيّة المتفرّدة الجنون التي أهدانيها حبّك غريب التعقل!يسعدني أن أرى كل هذه النقوش الغريبة الجمال التي حفرها حبك في وجداني، وأن ألمس حبي وجنوني بك في عيون كلّ من حولي! يسعدني أن أمتلئ بك حزنا يفيض من غير دمع وفرحا لا يريد حتى الابتسام!!ولكن تقلقني حياديّتي تجاه كل شيء حتّى تجاهك، ولا أقوى على فعل أي شيء فأكتفي بمحاولة غبيّة عاجزة للوقوف في ركن خفي بعيد لأشهد سقوط ما كنّا نسميه قلعة أحلامنا.. وموت ما كنّا نقول عنه حبّنا الأبدي!ولا أنكر أنّني بخوف أنثوي على مظهري قرّرت الابتعاد خوفاً أن يلوّثني غبار ماضينا الحزين!

تابع للقسم : Despair
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:48 pm
التعليقات : 0
 
 

العجز

ينتابني إحساسٌ فظيعٌ بالعجز، وفجأةً أشعر برغبةٍ قويّةٍ في الانسحاب. فأنا ما عدت قادرةً على متابعة رحلة الألم إليك. لأنّني أضعف من أن أتحمّل كلّ ما يزرعه غيابك بي من ألم، وكلّ ما يحمله حضورك من عذاب. أنا لم أعد أقوى على القيام بأية خطوة أخرى، على الأقل ليس في سبيلك.أشعر فجأةً أنّني قد أعطيتك من عبق مشاعري البريئة الدافئة أكثر مّما تستحق، ووهبتك أيّامي الشّابّة بدون حساب وبدون وجه حق. أشعر الآن بالأسى على كلّ  دقيقةٍ أحييتك أنا بها جرحاً جميلاً معطّراً بالألم، فأعدمت أنت كلّ ثانيةٍ من ثوانيها بغرور لامبالاتك. تحرقني برودتك الغريبة، ويقتلني ثباتك وإصرارك على إيلامي.في الماضي أملت كثيراً أنّ طيب أنوثتي، ورقّة الطفولة في عينيّ سيغيرانك، ولكنّ عيناك كانتا أقوى مفعولاً من أنوثتي وطفولتي مجتمعتين، فغيرتا كلّ شيءٍ بي في حين عجزت أنا عن تغيير أيّ شيءٍ بك!تحرقني دموعٌ لا تقبل مغادرة عيني. ويتعبني هذا الشوق الذي يحطّم صدري بغلٍّ غريب، وكأنّ بيني وبينه ثأراً.متعبةٌ أنا من كلّ شيء. أنهكتني كلّ آمالي التي حلمت أنّك ستحقّقها لي يوما،ً فسحقتها بغرورٍ وقسوة. ويقتلني الآن هذا اليأس الذي يجتاح كلّ خليّةٍ بي بعنف، ويحتلّ كلّ ثانيةٍ بعمري بدون رحمة. متعبةٌ أنا منك، ومن ضعفي الكريه بين يديك. وأنا أثق تماماً بأنّ انسحابي الآن هو ضعفٌ آخر أجبرتني عيناك عليه، فقبلته بخنوع من لا خيار لديه. وتمنيت بصدقٍ أن يكون آخر عهدي بالاستكانة.أتمنّى أن يأتي هذا اليوم الذي أقدّر لنفسي فيه انسحابها وهروبها من براثن حبّك المتوحّش، وأشكر لها فيه توبتها عن عبادة عينين لا تحملان إلا الألم. وبانتظار ذلك، سأدّعي بأنّني منذ اليوم أصبحت حرّةً خاليةً من أيّ أثر حفرته عيناك بي يوماً.      

تابع للقسم : Despair
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:11 pm
التعليقات : 0
 
 

عودتك

تعود ببراءة شديدة الإغراء.. تتجاهل كل أخطائك بطفولة محبّبة، وككلّ الرجال، تعلن أنني كأنثى أنا المخطئة دائماً وبأنني السبب في كلّ ما حصل!وكأيّ أنثى عاشقة حتّى الغباء، أو غبيةً حتّى العشق.. لا أقبل اتهاماتك فقط بل وأصدّقها أيضاً، وأثور على نفسي التي – كما تقول أنت – فرقت بيننا لأيّام وأيّام..يداعب كبريائي إحساسي بأنني أنا التي ظلمتك، فأنسى كلّ الأيّام التي حملت لي ذلّ هجرك وابتعادك.. وبغرور أنثوي شديد الحماقة أصدّق أنّك كنت طوال الأيّام التي مرّت، تحاول جعلي أرأف بقلبك المحترق بلهيب هجري أنا.يدغدغ الغرور أنوثتي الحمقاء وقلبي المحبّ الذي طار فرحاً عندما جعلته ببساطةٍ يحمل ذنب كلّ ما حصل فأفسحت له الطريق واسعاً ليعود لأحضانك، ليس عاشقاً فقط بل ومسترضياً أيضاً.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:11 pm
التعليقات : 0
 
 

صوتك

كان صوتك يمطر حبّاً، وكانت هذه هي المرّة الأولى التي ألحظ فيها أنني كنت صحراءً لم تزرها المطر قطّ قبلك.كان لصوتك أثر خرافيّ الجمال، وكنت سعيدةً بكل ما يحصل لي معه وبه!!إنّها المرّة الأولى التي أعي فيها أنّني أنثى.. وأنّ لي قلباً ينبض بكلّ هذه الأحاسيس بفرحٍ طفوليّ.كان قلبي ينبض بدفءٍ وحنانٍ غريبين.. كان قلبي – لأوّل مرّة – ينبض حبّاً!!فساعدني أنا التي لم أجرّب أيّاً من هذه الأحاسيس من قبل، ساعدني لأستمتع بكلّ لحظةٍ يهبها لي الزمان معك. ساعدني لأقاوم حتّى إحساس النعاس - إن راودني – فأنا لا أريد أن تغمض لي عينٌ وأنا في أحضان حبّك الدافئ. أنا التي لطالما كان النوم مهربي وملاذي من برد أيّامي الوحيدة.كنت تهمس لي بكلامٍ لن أدّعي بأنّني فهمت منه شيئاً، فقد كنت منشغلةً عنك بصوتك! صوتك الذي كان يعصف في داخلي برقة مذهلة، فكان كلّ ما في داخلي يرقص فرحاً على أنغامك صّاخبة الهدوء. كان كلّ ما في جسدي سعيداً، وكنت أحسّ بأنّ كلّ عضوٍ في جسدي يبتسم برضىً لم أعرفه يوماً قبل صوتك.كان كلّي يتراقص دون هوادة، ولم أكن أقوى –أو لنقل لم أكن أريد أن أقوى-  على أن أوقف جسدي عن فرحه المجنون!! جسدي الذي لطالما أبكته السنون بقسوةٍ لماذا عليّ الآن أن أفسد عليه فرحة حضورك المثير.. وصوتك الدافئ.. ويديك المدهشتين ؟؟لماذا عليّ –أنا التي لم أخفّف ألمه يوماً- أن أحرمه سعادته طفوليّة الجنون بك وبكلّ ما تحمله من فرح ؟!أغمضت عينيّ برهةًً فأحسست بحلاوةٍ غريبةٍ تفيض في فمي، ولوهلةٍ ظننت بأنني قد قبّلتك دون أن أدري، لكنّني عندما فتحت عينيّ وجدتك لازلت تقف بعيداً قليلاً ممسكاً بأوراقك تقرأ بعض ما قلت لي أنني قد ألهمتك إيّاه.. فأدركت على مضضٍ بأن هذه الحلاوة ما كانت إلا طعم سعادتي بك فقط!!ولا أنكر أنّني وبفضول أنثوي تساءلت عن حلاوة قبلتك إذاً!!نظرتَ إليّ، فأربكتني أفكاري، أغمضتّ عينيّ في محاولةٍ غير جادةّ لإخفاء حبّي. فأفصحت دمعةٌ انهمرت دون استئذان عن أشياء كثيرة لم أستطع حتّى أن أعيها بعد! بهدوئك الرائع اقتربت منّي واثقاّ أنّني لن أسألك أن تبتعد. مسحت برقّةٍ دمعتي بأناملك الماسيّة.. قبّلتَ بهدوءٍ آثار دمعي على يديك، فوددت لو أنّني أستطيع البكاء أكثر!!وكانت هذه هي أوّل أمنيةٍ يحقّقها القدر لي. أجهشت بالبكاء، ضممتني إلى صدرك، وضعتَ رأسي على كتفك.. وتركت لي حريّة التعبير عن فرحتي بك، وعن حزني على كلّ الفراغ الذي سكنني قبلك!!واستيقظت فجأةً.. كانت وسادتي مبتلّة، وكان يأسي يزيد على ظلام غرفتي الفارغة ظلاماً، ووحدها وحدتي كانت تعانقني بلؤمٍ غريب معلنةً أنّها لن تفارقني أبداً!!

تابع للقسم : Despair
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:10 pm
التعليقات : 0
 
 

جنون

ببرودةٍ غريبةٍ وكبرياءٍ مدهشٍ تبتسم شمعة عمري لنيران هجرانك دون أن تفكر حتّى بالاعتراض. أجهل من أين آتي بهذه القدرة الغريبة على الصّبر عندما يكون الأمر متعلّقاً بك. وأجهل أيضاً كيف تمدّني أحزاني معك بهذه اللذّة المجنونة. ولكنني لا أنكر سعادتي بهذا التفرّد الذي يخصّني به حبّك المثير القسوة. لا أنكر سعادتي بهذا الجنون الذي احتلّ كل تفاصيل حياتي منذ اليوم الأوّل لمجيء هذا الحبّ الذي ولد عملاقاً وما زال يزداد بالتضخّم.           

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:09 pm
التعليقات : 0
 
 

جنون الانتظار

كان انتظارك يثقل كاهلي، ولكنّني كنتُ سعيدةً لأنّ انتظارك على قسوته كان دليلاً قاطعاً على أنّني لم أعد وحيدة، وكان يحمل لي في طيّاته حزناً مفعماً بالفرح; حزن الفراق، وفرح أمل اللقاء!أحمد الله أنّ الأيّام علمتني منذ الصغر أنّني كأنثى يجب أن أتقن الصبر وأتعوّد الحزن والبكاء، وأن أبحث في نفس الوقت عن ملامح الأمل بين أنقاض الخيبات التي تغدق عليّ الأيّام بها!! وقد أتقنت كلّ هذا وأبدعت فيه.. تعوّدت بعضه وأحببت بعضه الآخر.. تعوّدت الصبر والبكاء، وأحببت كبرياء حزني وجبروت بحثي الدائم عن شعاعٍ يساعدني على السير وسط غبار كلّ أحلامي التي تفننت الأيّام في تحطيمها!كنتُ أوقن أنّ الأمل لن يضيء شوارع الشمس، وكان هذا يعينني على ليلي الطويل!!شيءٌ ما في داخلي أخبرني أنّك ستأتي اليوم ولو قليلاً، لتساعدني لأقطع شوطاً نحو الفرح.. شيءٌ ما أخبرني أنّك اليوم ستنير دربي قليلاً، وستكون متكئي إن تعثّرت. وأنّك ستقودني إلى الأمام قليلاً، تمّ ستختفي كعادتك .. وكعادتي سأنتظرك بصبرٍ وحبٍّ وأملٍ، لنكمل الطريق معاً.

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:09 pm
التعليقات : 0
 
 

ارتباط

متعبةٌ أنا من ارتباط كلّ الأشياء من حولي بعينيك، لكنّ لأفكاري قدرةٌ غريبةٌ على ربط كلّ شيء بك! ولأيامي قدرةٌ أغرب على إبعادك! تتسلّى الدنيا بي وتلعب على كلّ أوتار حزني، وتغمرني بكمٍّ هائلٍ من اليأس المرير المعطر ببعدك ووحدتي. فترهقني محاولاتي الكثيرة الفاشلة في الابتعاد عنك. وتزيد أنت من حيرتي.. جنوني.. وحدتي ويأسي.الوحدة في الحب هي شيء مجازيٌّ فلسفي. لا أدعي فهمه، لكنّك وبقسوةٍ جعلتني أتعايش معه بضعف كئيب. ألفته حتّى بتّ أستعيض به عنك كلّما انتابتني حالةٌ من جنون الشّوق إليك. ولا أنكر أنّني وجدت الوحدة على قسوتها أرقّ وأوفى كثيراً منك!من المحزن أن تكون الوحدة أرأف بنا من حبيبٍ وهبناه ذواتنا بدون حساب. ولكن من الجميل أن نحبّ أحداً بهذا الجنون، فنقبل كلّ هذا سعداء لرؤية ابتسامة النصر مشرقةً على شفتيه كلً ما زادت خسائر حبّنا الحزين على يديه. من المدهش كيف نستطيع على الرغم من كبرياء الأنوثة أن نستمتع بخسائرنا المتتالية عندما نحب.رائعٌ هو إحساس هذا الحب المستكين على قوّته، فكيف لحبٍّ أنثويٍّ رقيقٍ أن يقسو على هذا الرجل الحلم؟ وكيف لامرأةٍ تعشق ضعفها في حضرة الرجولة أن تعترض على حكمٍ قضى به حبيب العمر؟ 

تابع للقسم : Love
بواسطة: sunset
في:
وقت: 12:08 pm
التعليقات : 0