عندما
عندما يلامس الجميع بحبٍّ خيال يديك على يديّ، ويحضنون بفرحٍ آثاراً طبعتها عيناك عليّ بحنان، حينها أوقن أنّك السرّ الوحيد الذي يحسّه الجميع دون أن يعرفوه.ترعبني فكرة افتضاح هذا العشق الذي يقتلني كتمانه. يتعبني حبّك ويحطّمني بقسوة، يعشّش في داخلي وينمو بشكلٍ غريب. ولا أقوى إلا على إفساح المزيد من المكان لهذا المارد الجميل.من الجميل أن نحسّ بالموت يلامسنا ويسكننا ويشعّ من عيوننا بحبٍّ حزينٍ كحبّي لك!فيك شيءٌ ما يجعلني أفرح حتّى بأحزاني معك، يجعلني أهيم في عالمٍ سحريٍّ من الأوهام المعطّرة التي تحملني إليك بحنانٍ كئيبٍ دافئ.أنا أوقن تماماً أنّ اختلافك وتفرّدك المدهشين قد أثّرا بي إلى حدٍّ أسعدتني فيه معرفتي أنّني ببساطتي كنت مدهشةً إلى درجة أنّك نظرت إليّ. وبكبرياءٍ أنثوي بريءٍ ساذج، أوصلتني أحلامي إليك بغرورٍ وثقةٍ لم أعهدهما بي قطّ قبلك. فتهت في عالمك الجميل أبحث فيه عن مكانٍ أضع فيه شيئاً ما منّي لأقول –وإن لم يصدّقني أحد- بأنّني غزوتك يوماً وزرعت فيك بضعةً منّي، ولا آبه بعدها إن عشت أو متّ فيك.

